بين السيبيري والمداري…طقس متقلّب يرصده توما مع مفاجآت نهاية الشهر

أكّد الراصد الجوي أنطوني توما أنّ كمية المتساقطات التي هطلت خلال الساعات الماضية في مدينة زحلة بلغت 38 ملم فقط، وهي كمية لا تزال دون المعدّل المطلوب لإعادة إنعاش نهر البردوني، الذي يحتاج ما بين 100 و150 ملم ليستعيد زخمه الطبيعي ومستوى جريانه المعتاد.


وأشار توما إلى أنّ المنخفض الجوي انكفأ تدريجياً عن المنطقة، تاركاً خلفه كتلة هوائية سيبيرية باردة ساهمت في خفض درجات الحرارة في البقاع وعلى الجبال إلى ما دون 5 درجات ليلاً، مع نشاط للرياح الجافة التي تزيد الإحساس بالبرودة خلال ساعات الفجر والصباح الباكر.


وأوضح أنّه اعتباراً من يوم الأربعاء ستشهد البلاد ارتفاعاً تدريجياً في درجات الحرارة بفعل تأثير امتداد المرتفع المداري فوق المنطقة، ما سيؤدي إلى أجواء دافئة ومستقرة تمتد حتى حوالي الخامس والعشرين من الشهر كحدّ أقصى، قبل أن تعود البلاد إلى مسارها الطبيعي في هذا الموسم.


وختم توما بالإشارة إلى أنّ الأجواء الماطرة والباردة ستتجدد في نهاية الشهر، مع توقعات بعودة فعالية منخفضات أكثر رطوبة قد تحمل كميات أمطار أعلى من الفترة الماضية.

Read Previous

سيّارة محمّلة بالسلاح…ماذا كشف حنكش؟

Read Next

عنايا تستقبل البابا … وتستقبل معها بركة السماء

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Most Popular